تراث وحضارة, سياحة, فنون, موسيقى ودبكات

شعار الجمعية

جمعيّة "جوار في الشّمال"

استمرارًا للمسيرة الفنيّة، والنّهضة الّثقافيّة التي تقودها جمعيّة "جوار في الشّمال"

يسعدنا أن نقدّم هذه النّشرة عن مشاريع الجمعيّة : 

%D7%97%D7%93%D7%A9%20%D7%A4%D7%9C%D7%99%
%D7%97%D7%93%D7%A9%20%D7%A4%D7%9C%D7%99%

press to zoom
%D7%97%D7%93%D7%A9%20%D7%A4%D7%9C%D7%99%
%D7%97%D7%93%D7%A9%20%D7%A4%D7%9C%D7%99%

press to zoom
1/1
  • مركز التّراث العربيّ – المتحف البلديّ: 

 يعنى المركز باستقبال مجموعات من شتّى شرائح المجتمع، والفئات العمريّة المحليّة والقطريّة والعالميّة، للتعرّف على حضارتنا العربيّة، والموروث الثقافيّ الشعبيّ، وتراثنا الشّرقيّ،  من خلال جولات سياحيّة ثقافيّة في مركز التراث والمدينة. بمرافقة الإرشاد المهنيّ للتعرف على تاريخ البلدة بحاراتها القديمة والأزقّة والفنّ المعماريّ والأماكن المقدّسة. 

كما ويعنى المركز بتقديم دورات تدريبيّة للقيادة المجتمعيّة، إنشاء معارض فنيّة مميّزة تتوّج نشاط المتدرّبين والفنّانين، ضمن المساحات المتاحة داخل مؤسّسات الجمعيّة أو بالتعاون مع مؤسّسات وجمعيّات أخرى من سخنين وخارجها.

 يعمل المركز كذلك على تقديم عرض خاصّ للفنون الشّعبيّة وورشات أعمال يدويّة، كما يسعى لعقد أمسيات ثقافيّة أدبيّة فنّيّة تربويّة وجلسات حوار ونقاش ومؤتمرات في ساحة المركز التي تتسع تقريبًا لمائة شخص، ويشارك بفعاليّات المهرجانات المحلية والقطريّة والعامّة، وتنظيم أيّام تراثيّة.

  • يعتبر مركز التراث العربي في مدينة سخنين – المتحف البلدي – المتحف الاول في الوسط العربي في البلاد الذي يحتوي في معارضه على مجمل مركبات الثقافة العربية للأجيال السابقة وحضارة الآباء والاجداد في هذه البلاد  . تم تأسيس المتحف عام 1990 في بناية السرايا الواقعة في قلب البلدة القديمة والتي تشكل جزءا مركزيا من حضارتنا المعمارية الى جانب الادوات والاشغال اليدوية والحرف الشعبية ومنتوجات تلك الحضارة . الانطلاقة كانت مع تأسيس المتحف وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا وفي عدة مسارات تكون المركب لعمل المتحف وطواقمه . من ناحية عملية جمع الادوات التراثية ما زالت مستمرة في اثراء المتحف بالمعروضات الى جانب النشاط المركزي واستقبال الوفود والمجموعات التعليمية والسياحية اضافة للنشاطات الثقافية والتربوية والمهرجانات ومعارض الفنون الحديثة على مركباتها . 

  • يعرض المتحف اليوم قرابة ال3000 قطعة تراثية تم جمعها على مدار العقود الاربعة الماضية اضف الى مجموعة غنية من الصور القديمة والوثائق ومعارض الفنون الموسمية . المعارض تغطي الحيز الذي تحت تصرفنا والمنتشر في كافة جوانب البناية حيث بالإمكان تقسيم المعارض الى عشرة اقسام وكل منها عدا عن كونه جزءا مركزيا من حضارتنا الا انه باستطاعتنا اعتباره قسما مستقلا يغطي موضوعا او جانبا من حضارتنا العربية في هذه البلاد فبالإمكان من لحظة دخول الساحة الداخلية ان يعتبر الزائر نفسه داخل "الحوش" الذي شكل جزءا مركزيا من بيوتنا الشعبية  دخولا الى البيت الشعبي على مركباته ومجسماته التي تكون عمل المرأة داخل البيت مرورا بغرفة " بيت المونة" فالديوان المليء بالشخصيات الشعبية بموجب الوظائف والعادات والتقاليد الى غرفة " ادوات الحرف والمهن والزوايا الخاصة " . كل هذا في الطابق الارضي للمتحف اما عن الطابق الثاني للبناء والمستغل بأساليب عرض حديثة يرى المشاهد من خلاله التطريز العربي الفلسطيني بموجب ابحاث الفولكلوريين بحسب المناطق التي كانت تحدد النقوشات والأرابيسك وكم التطريز والالوان ومقابلها قبات الاثواب ايضا حسب مناطق التطريز مرورا الى فناء الصور والمعروضات الخاصة الى غرفة التطريز ذات الارضية البيضاء ومنها الى الاشغال اليدوية التي طورت نفسها ولاءمت العصر بمنتوجاتها انتهاء الى غرفة الازياء الشعبية والمجوهرات بموجب الابحاث والمناطق الملآى بفساتين العرائس ومن كافة المناطق . كل هذا اضافة الى المعارض الفنية لفنانين مشهورين من البلاد والخارج ومن كافة القطاعات تجد الاعمال الفنية اخذت مكانها بين المعروضات التراثية وبتنسيق من اعلى المستويات . 

  • مركز التراث - المتحف مفتوح يوميا لاستقبال زواره من مجموعات وعائلات من كافة الفئات العمرية باستقبال لائق وارشاد مهني لكل المجموعات دون تمييز حيث ان زوارنا ينتمون الى كافة الفئات العمرية وكافة المجتمعات المحلية والاجنبية والمجموعات التعليمية كرواد ثقافة وحضارة وكسياح عاديين الكل يحظى باهتمام خاص وكأنه ضيفنا الوحيد والاستقبال اللائق كل هذا اضافة الى مشاركتنا في المهرجانات والمؤتمرات والامسيات الثقافية المحلية والمنطقية.

  • الانشطة والفعاليات في مركز التراث - المتحف شاملة وواسعة إذا ما جمعناها مع نشاطات الجمعية ومؤسساتها وطواقمها حيث نرى وكأن مدينتنا سخنين هي مشروعنا الثقافي والحضاري والسياحي واماكنها لها خصوصيات لا يجدها الزائر في مكان آخر اوفي بلدة اخرى. عملنا لا يقتصر على المتحف فحسب مع كونه الفعالية المركزية انما نشاطنا يمتد ليشمل كافة المرافق في المدينة ابتداء من مؤسسات جمعية "جوار في الشمال " امتدادا لتشمل الاماكن التاريخية والمسارات السياحية داخل المدينة واماكن العبادة والاماكن المقدسة. برامجنا عديدة وطروحاتنا واسعة تبدأ بقضاء ساعتين وتنتهي ان شاء الزائر بيومين مليئين بالنشاط والفعاليات والمعلومة الدقيقة والصحيحة التي يمررها للزائرين مجموعة المرشدين الخاصة بالجمعية الذين يقومون على خدمة الزوار والسياح بموجب عادات الضيافة الاصيلة والملقى السمح والضيافة وحسن اللقاء . اضف الى مرافقة المجموعات في المسار السياحي للمدينة - مسار الديانات الثلاث - ولقاء الفنانين في الاستوديو الخاص بالجمعية وزيارة المعارض الموسمية في "جاليري زركشي " وباقي المرافق والاماكن التاريخية والمؤسساتية في المدينة وترتيب البرامج والامسيات واللقاءات الثقافية والتربوية ولقاء رجالات المجتمع على مختلف الانتماءات والاديان .ومن الجدير بالذكر ان لدينا مجموعة مختصة بالدبكة والرقصات الشعبية "فرقة ظريف الطول "- التابعة للجمعية – التي تقوم بالمشاركة في معظم المناسبات لإحياء الامسيات وتقديم الفقرات الفنية للمجموعات كجزء من عرض ثقافتنا وتراثنا الشعبي