تراث وحضارة, سياحة, فنون, موسيقى ودبكات

شعار الجمعية

ملتقى فنانين

ملتقى الفنانين

عادة ما يتم هذا اللقاء وعلى الغالب بشكل دوري في الجاليري " جاليري زركشي " عند الشروع بعمل ثقافي او فني معين وغالبا عند افتتاح احد المعارض الفنية نقوم بدعوة مجموعة من الفنانين ليتبادلوا اطراف الحديث والتكلم والتشاور في ماهية وطبيعة وفحوى العمل الفني المعروض امامهم وتبادل وجهات النظر في المشروع واثره الثقافي والاجتماعي والفني على جمهور المتابعين لتلك الامسية والرسالة التي من المفروض ان تصل زوار المعرض بعد التحليل والشروح عن الاعمال الفنية المعروضة. وتوجيه من الفنانين انفسهم وفي مركزهم اصحاب العمل المعروض ومقدم البرنامج ومدير الحوار والناقد الفني المرافق للمشروع .

لهكذا امسية نقوم بطباعة وتوزيع دعوات خاصة للفنانين المشاركين ودعوات اخرى للجمهور العريض ومتذوقي الفن ورواد صالات العروض الفنية لمشاركتهم هكذا امسية . لدينا اليوم مجموعة من الفنانين يشارك غالبيتهم في الامسيات الفنية الثقافية ويأخذون قسطا من النقاش في موضوع الساعة والرسالة وفي تحليل العمل الفني ذاته اذكر منهم الفنان محمود بدارنه، الفنان حسن طوافره , اسماء زبيدات , مادلين احمد , الخطاط سعيد النهري , الفنانة بنينا طوليدانو , افيفا حاييم طوفيم , شيلا كشدي , والفنان خالد ابو علي وعادل ابو ريا , احمد كنعان , خير عكر , اياد خلايلة , ابراهيم حجازي وغيرهم 

ومن الجدير بالذكر انه عقدت حلقات نوعية في الماضي تم التداول من خلالها في موضوع " الفن من اجل السلام " وموضوع ومعارض "شجرة الزيتون " كرمز للسلام والتعايش لفنانين من الوسطين العربي واليهودي .

من المعروف ان الفن لغة للتعبير يستعملها الفنان للتعبير عما يدور في خلده من افكار واحلام واقعية ومستقبلية تجسدها ريشته لتنقلها للعالم بلغته ونقلا عنه ومن البديهي ان أي مجموعة مهنية كهذه حين لقاءها تتكلم حتما بالواقع والحقيقة ومجريات امور المرحلة ووضع الرؤيا المثالية المستقبلية التي يحلمون بان تعيشها الاجيال القادمة ومن يطلع على فنهم وذوقهم الابداعي . 

وبما اننا نستوحي اعمالنا المستقبلية من خبرتنا وتجاربنا الماضية فأننا نرى ان هناك حاجة ماسة لإقامة هذه النشاطات وهذه اللقاءات باسم الفن ودعما للفن الذي من شانه ان يبسط حياتنا اكثر ويزيل العقبات التي تقف في وجه التعايش السليم والتفاهم وتطوير بلدنا ومجتمعنا بكافة مركباته  مستغلين عاداتنا وتقاليدنا السمحاء في تطوير مجتمعا فنيا وثقافيا وتربويا  وسياحيا كريما . 

نعم ان مثل هذه اللقاءات واستقطاب المجموعات لتبادل الزيارات والتعرف على الآخر وثقافته وتربيته وفنه هي الدعامة الاساسية لمجتمع يطيب العيش فيه وبما اننا والحمد لله نجحنا في كل تجاربنا النوعية السابقة فحتما سيكتب لنا النجاح هذه المرة وسيغطي هذا النشاط وسائل اعلام عديدة تجعل منه حدثا يحتذى به.